الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

8

سر الإسراء في شرح حديث المعراج

51 فضل بغض الدّنيا وأهلها وحبّ الآخرة وأهلها « يا أَحْمَدُ ! أبْغِضِ الدُّنْيا وَأَهْلَها . » الكتاب 714 . « وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ » « 1 » 715 . « وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا » « 2 » الآية . 716 . « فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا » « 3 » 717 . « وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا » « 4 » الآية الحديث 718 . عن علي - عليه‌السّلام - قال في وصف الدنيا : « دارٌ بالبلاء محفوفةٌ ، وبالغَدر معروفةٌ ، لاتدوم أحوالُها ، ولايسلَمُ نُزّالُها ، أحوالٌ مختلفةٌ ، وتاراتٌ متصرّفةٌ ، العيشُ فيها مذمومٌ ، والأمانُ منها معدومٌ ، وإنّما أهلُها فيما أغراضٌ مستَهدَفَةٌ ، تَرمِيهم بسَهامِها ، وتُفنِيهم بحِمامها . » « 5 » الخطبة . 719 . أيضاً عنه - عليه‌السّلام - « فاحذروا الدنيا ، فإنّها غدّارةٌ ، غرّارةٌ خَدوعٌ مُعطِيةٌ ، مَنوعٌ مَلبِسةٌ ، نزوعٌ ، لايدوُم رَخاؤُها ، ولاينقَضِى عَناؤها ، ولايركُد بلاؤُها . » « 6 »

--> ( 1 ) الانعام : 32 . ( 2 ) الانعام : 70 . ( 3 ) النجم : 29 . ( 4 ) القصص : 77 . ( 5 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 82 ، الرواية 45 . ( 6 ) بحارالانوار ، ج 70 ، ص 83 ، الرواية 46 .